تعديلات قانون تقاعد وزارة الداخلية رقم 18 لسنة 2011 (أبرز الامتيازات والحقوق الجديدة)
كشفت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي عن إجراء تعديلات جوهرية وشاملة على قانون تقاعد وزارة الداخلية رقم (18) لسنة 2011. تهدف هذه التعديلات الجديدة إلى معالجة الثغرات القانونية السابقة وضمان الحقوق المالية والإدارية لكافة شرائح الوزارة من ضباط، ومنتسبين، ومفوضين، وموظفين مدنيين، بالإضافة إلى رعاية خاصة لملف الجرحى والشهداء والعقود.
أولاً: أبرز التعديلات والامتيازات في قانون تقاعد الداخلية الجديد
تضمنت التعديلات الجديدة باقة من القرارات المنصفة لمنتسبي قوى الأمن الداخلي، وتتمثل بالنقاط التالية:
- سن التقاعد الجديد: تم تعديل فقرة السن التقاعدي؛ حيث يحق للمنتسب الإحالة إلى التقاعد في حال إكمال (15) سنة خدمة فعلية إذا بلغ من العمر (40) عاماً.
- حقوق موظفي العقود: مساواة المعينين بصفة عقد مع موظفي الملاك الدائم في الحصول على كافة الحقوق التقاعدية والمالية في حالة الإصابة أو الاستشهاد، مع إلزام الوزارة بتثبيتهم على الملاك الدائم وفق جدول زمني محدد.
- إنصاف الشهداء والجرحى: تعديل الفقرات الخاصة بالشهداء والجرحى لضمان نيلهم كامل مستحقاتهم، ومعالجة مشاكل الذين استشهدوا أو أصيبوا قبل صدور أوامر تعيينهم الرسمية لغرض إحالتهم تقاعدياً بشكل قانوني.
- صياغة وتحديد المفردات: وضع تعريف قانوني واضح ودقيق إزاء كل مفردة ومصطلح في القانون لمنع التفسيرات الخاطئة وضمان التطبيق العادل للمواد القانونية.
ثانياً: معالجة الثغرات القانونية وحماية الضباط والمنتسبين
ركزت اللجنة النيابية على سد الثغرات التشريعية التي كانت تؤثر سلباً على المسيرة المهنية لرجال الأمن الداخلي، وذلك من خلال اتخاذ التدابير التالية:
- منع الاستخدام التعسفي للصلاحيات: تحديد الصلاحيات الإدارية بدقة لتجنب استخدامها بطرق تعسفية ضد الضباط والمنتسبين، مثل قرارات الإحالة إلى "الإمرة" دون أسباب موضوعية.
- مأسسة الامتيازات (القِدَم الدراسي): تحويل بعض المقترحات والامتيازات المؤقتة مثل "القِدَم الدراسي" وغيره إلى حقوق قانونية ثابتة ومكتوبة في أصل القانون لكي يستحقها الجميع بشكل تلقائي ودون الحاجة للحصول على استثناءات خاصة.
ثالثاً: أهداف ورؤية التعديل القانوني الجديد لوزارة الداخلية
تهدف هذه التعديلات التشريعية المقترحة من قبل لجنة الأمن والدفاع البرلمانية إلى توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة لمنتسبي وزارة الداخلية بمختلف مراتبهم. وتضمن نيل عوائل الشهداء والجرحى الأبطال للرعاية والتقدير الحكومي الذي يستحقونه لقاء تضحياتهم، فضلاً عن حماية الضباط من القرارات الإدارية المفاجئة وضمان ديمومة الخدمة والعطاء الأمني في مختلف تشكيلات قوى الأمن الداخلي.
